24‏/09‏/2011

لا للعسكر

في حاجتين لازم نحاول نفهمهم .. الحاجة الأولانية : سياسة العسكر هي .. اضرب الصغيرة يخافوا وسيب الكبيرة يزهقوا .. يعني التجمعات الصغيرة الشرطة العسكرية بتفضها بالقوة .. والتجمعات الكبيرة اللي في ميدان التحرير أو المليونيات مثلا مابتحتكش بالناس عشان ماتكررش غلطة الداخلية يوم 28 يناير .. فبتسيبنا براحتنا خالص لحد اما نزهق واما بتلاقينا مصممين بتحققلنا مطلب او مطلبين عشان نفرح وبعدين تبدأ تفض الإعتصام بالقوة برضة .. من غير تعاطف الناس معانا .. لأنها بتبقى في نظرهم بدأت تحقق في المطالب .. ولازم نعرف كمان ان العسكر هيحاولوا يعزلونا عن الإعلام .. وعزلنا عن الإعلام دي نقطة في وجهة نظري هتبقى في صالحنا مش العكس
الحاجة التانية : لازم ننزل للناس ونكلمهم .. سيبنا من الناس بتوع عجلة الإنتاج والمرحلة الإنتقالية مش هنوجع قلبنا معاهم .. نركز على الفئات السهل اقناعها واللي فينا يعرف ينزل الشارع بنفسه ويكلم الناس ويحاول يأثر عليهم ينزل .. وبلاش يأس .. وخلينا مع اربع فئات ممكن تساعدنا وتقتنع بسهولة .. الفئة الأولى اللي عندهم كمبيوتر .. صحيح مش كلهم هيقتنعوا بس أهو نحاول .. مفيش جهاز كمبيوتر فيكي يا مصر سواء في بيت ولا سايبر ولا قهوة .. ماتوصلوش دعوة أو رابط أو رسالة بيوم 30 سبتمبر وليه لازم نخلص من حكم العسكر ياريت اللي بيفهموا في النت والحركات الشبابية اللي معانا تساعدنا في ده .. الفئة الثانية أهالي الشهدا اللي لسه حقهم ماوصلهمش و المعتقلين اللي انضربوا واتاخدوا في المعتقلات على يد الشرطة العسكرية ودي اكتر فئة سهل اقناعها .. الفئة الثالثة الغلابة سكان العشوائيات والمناطق الشعبية رجالة المناطق دي هما وقود الثورة اللي كانوا بينضربوا قبل كده من الداخلية ودلوقت من الشرطة العسكرية دول لازم ننزلهم بنفسنا .. رابع فئة بقى حبايبنا بتوع الألتراس أهلاوي زملكاوي اسمعلاوي مصراوي ترسناوي محلاوي أسيوطي أي التراس رجالة ومش هيخذلونا .. مع التركيز على السويس .. الاسماعيلية .. اسكندرية .. بور سعيد .. طنطا .. المحلة .. ومحافظات الصعيد يا جماعة مهمة فعلا .. ونصمم على شعارات محددة زي لا للطواريء ولاللمحاكمات العسكرية لاللإنتخابات الفردية .. وأول ما العدد يبلغ مية ألف نكرر الشعار اللي اتفقنا عليه .. ونعتصم في التحرير وماينضحكش علينا تنفيذ مطلب او اتنين ولو حاولوا يفضوا الإعتصام بالقوة نصمم ومانمشيش ونحتمي ببعض .. كل اما نكتر يبقى أحسن ولو لا قدر الله حصل عنف منهم هيبقى في صالحنا